Friday, September 6, 2019

توفي الرئيس السابق محمد مرسي أثناء إحدى جلسات قضية "التخابر مع حماس"

نبراس تقر بأن المجتمع التي تعيش فيه محافظ، ولكن لا ترى أن هذا يجب أن يحد من طلبها لحريات أكثر. تقول: "نحن في دولة خليجية. مجتمعنا محافظ ولكن التصاريح لا تفرض من ولي الأمر ولكن من السكن نفسه."
أم عزام، 25 سنة، خريجة عُمانية
أم عزام هي طالبة عُمانية تخرجت من الجامعة قبل سنتين وكانت تسكن في السكن الخاص بالجامعة. وحسب رأيها، التصاريح لم تكن مقيدة لحركتها بتاتا. أم عزام ترى أن هذه التصاريح " تنظم الحركة بالحرم الجامعي" لمنع أي "تسيب و فوضى" في وقت متأخر في المباني الجامعية. هي ككثير من النساء والرجال أيضا في عُمان الذين يرون أن هذه التصاريح الإلزامية ما هي إلا ليطمئن الأهالي على بناتهم و هي بمثابة "عناية ورقابة الأهل لبناتهم". أم عزام تقارن هذه التصاريح بالخروج من المنزل. " نحن لا نخرج من المنزل بدون استئذان وكذلك بالنسبة للجامعة يجب أن يكون هناك قوانين مشابهة تجبرنا على الالتزام."
ترى الكثير من النساء العُمانيات والناشطات النسويات أن هذه التصاريح تمثل تعزيزا لسلطة الرجل على المرأة في كل تحركاتها لأن التصاريح تتطلب موافقة ولي الأمر والفتاة لا تملك حرية التحرك كما تشاء. نبراس تقول أن تبرير بعض الجامعات والمعارضين لإلغاء التصاريح هو أن "البنت إذا سمح لها أن تخرج، يمكن أن تستغل الخروج لأمور غير سوية. ولا يجب التعميم على كل البنات."
أضافت نبراس أن المرأة في عُمان تمتعت بحريات كانت قد افتقدتها غيرها من النساء في المنطقة كالسفر. "المرأة العمانية سباقة في أخذها للحقوق. ولكن ليس هناك مشكلة إذا طالبنا بحق آخر. العالم يتطور والأجيال القادمة يصبح له متطلبات آخر."
نبراس تقول إذا لم يتم إلغاء التصاريح تماما، يجب تعديلها على الأقل لجعلها مرنة ومناسبة لاحتياجات الطالبات. ولكن أم عزام ترى أن المرأة في عُمان أخذت حقوقها "كاملة". أردفت: "أمور أكبر لم يكن للذكور سلطة فيها، فهل يعقل أن تكون هذه السلطة في أمور بسيطة تتعلق بحماية وسلامة طالبات جامعيات وضمان تفوقهن وتركيزهن على دراستهن لا غير؟".
الرسم التصميمي كان بالفعل نسخة مطابقة للفنان المصري وهو ما جعل اسم الفنان سمير غانم يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر وعدد من الدول العربية.
وغلبت الطرافة على معظم التعليقاتالتي أجمعت على نفس الفكرة وهي أن الرسم يعود بدون شك للفنان سمير غانم.
توفي عبد الله محمد مرسي، نجل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، عن عمر يناهز 26 عاما إثر أزمة قلبية مفاجئة.
وذكرت تقارير اخبارية وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقربة من جماعة الإخوان المسلمين، أنه توفي إثر إصابته بأزمة قلبية في مستشفى خاص بمنطقة حدائق الأهرام بمحافظة الجيزة المصرية.
وأفادت الأنباء بأنه كان يقود سيارته قبل أن يعاني من تشنجات عصبية وأزمة قلبية مفاجئة، وفشلت محاولات الأطباء بعدها في إنقاذه.
وجاءت وفاة عبد الله بعد أشهر قليلة من وفا
اعتقل مرتين الأولى في عام 2014 بتهمة حيازة مخدرات والثانية عام 2015 بتهمة نشر أخبار كاذبة.
وكانت محكمة مصرية قد قضت في يوليو/تموز2014، بسجن عبد الله مرسي، وأحد أصدقائه، عاما واحدا وتغريمه 10 آلاف جنيه مصري بعد إدانته في قضية حيازة مادة الحشيش.
وكانت الشرطة قد ألقت القبض عليه بتهمة حيازة المخدرات، بينما كان قادما من محافظة الشرقية مع أحد أصدقائه وهو في طريقه إلى منزله بالتجمع الخامس.
ة والده محمد مرسي، في 17 يونيو/حزيران، الذي سقط ميتا في قاعة المحكمة أثناء محاكمته في قضية التخابر مع قطر.
من هو؟
عبد الله محمد مرسي، هو النجل الأصغر والخامس للرئيس المصري الراحل محمد مرسي، ولد عام 1993 والتحق عام 2013 بكلية إدارة الأعمال في جامعة مصر الدولية.
وقالت الشرطة إن رجال الأمن ضبطهما في أحد الأكمنة على الطريق، حيث عثروا على سيجارتين مخلوطتين بالحشيش بحوزتهما.
وأضافت أن "نجل الرئيس المعزول اعترف بعد إلقاء القبض عليه وبحوزته كمية من مخدر الحشيش وبصحبته أحد أصدقائه أثناء جلوسهما داخل سيارة ملاكي أمام الجامعة الكندية بحيازته المضبوطات بقصد التعاطي".
ولم يكن عبد الله مرسي حاضرا أثناء النطق بالحكم الصادر عن محكمة بنها في محافظة القليوبية بدلتا النيل.
وكان محامي عبد الله مرسي قد قال حينئذ إن القضية مفبركة بينما اعتبر أسامة مرسي الشقيق الأكبر لعبد الله القضية محاولة لتشويه سمعة العائلة.
وقد اعتقل عبد الله مرسي مجددا في عام 2015 بتهمة نشر أخبار كاذبة ثم أفرج عنه بكفالة مالية قدرها 5 آلاف جنيه.
وكتب عبد الله في حسابه على فيسبوك منشورا في 9 أغسطس/آب الماضي يطالب فيه بالحرية لشقيقه أسامة.
كما نشر تغريدة في 14 أغسطس/ آب الماضي في موقع تويتر، ضمت صور وأسماء 15 مسؤولا مصريا بينهم الرئيس عبدالفتاح السيسي، متهما إياهم بأنهم خططوا وأمروا بقتل أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، في ميدان رابعة العدوية بعد عزل مرسي، وتوعد بالانتقام منهم.
يذكر أن الجيش المصري عزل محمد مرسي، أول رئيس منتخب في انتخابات ديمقراطية بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني عام 2011، وعين رئيسا وحكومة مؤقتين.
وجاء تدخل الجيش في الثالث من يوليو/ تموز 2013 بعد مظاهرات شعبية حاشدة ضد سياسات مرسي.
ومنذ عزل مرسي قامت السلطات المصرية باعتقال الآلاف من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى عشرات الناشطين الذين لعبوا دورا بارزا في الاحتجاجات ضد مبارك ومرسي.

No comments:

Post a Comment