Wednesday, March 20, 2019

نساء تنظيم الدولة يهددن بتربية أجيال من "الجهاديين"

أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية، والبنك المركزي المصري، مؤخرا، عن استثناء واردات الفول والأرز والعدس من شرط الغطاء النقدي الكامل على العمليات الاستيرادية لمدة عام حتى 15 مارس/آذار2020.
وقال شحاته إن هذا القرار من شأنه أن يسمح بفتح خطابات ائتمان بدون إيداع المبلغ بالكامل بالعملة الأجنبية، وكذلك أن يسمح للبنوك بضمان المستوردين ومن ثم تيسير استيراد تلك السلع والتي بدورها ستُسهم في حل الأزمة بالسوق المحلي.
وكان البنك المركزي في مصر قد فرض هذا الإجراء عام 2015 في ظل نقص حاد في الدولار في ذلك الحين.
وفي العاشر من مارس/آذار الجاري، قال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر إن معدل التضخم ارتفع خلال شهر فبراير/شباط الماضي بنسبة 1.8 في المئة مقابل شهر يناير/كانون الثاني.
ورغم ارتفاع معدل التضخم على أساس شهري، أوضح الجهاز في بيان له أن معدل التضخم السنوي انخفض بأقل من 0.5 في المئة خلال شهر فبراير/ شباط الماضي ليصل إلى 13.9 في المئة، مقابل 14.3 في المئة في ذات الشهر من العام الماضي.
في الوقت الذي تدخل فيه المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية مرحلتها الأخيرة في شرق سوريا، يقول جوان عبدي، مراسل بي بي سي، إن المزاج السائد بين العديد من أنصار الجهاديين الذين غادروا المنطقة، ومن بينهم الكثير من النساء، هو التحدي.
ففي قرية الباغوز المعقل الأخير للتنظيم، يحلق علم الجماعة الأسود ويبدو جديداً ونظيفاً ورفعه مقاتلو الجماعة للتو دلالة على التحدي.
وقال أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة: "إن ذلك مؤشر على أنهم سيقاتلون".
"استسلام" آلاف من تنظيم الدولة الإسلامية قبل الهجوم النهائي على الباغوز
وبعد أقل من 24 ساعة تواصلت المعركة لتنهي هدنة سمحت بمغادرة أكثر من 12 ألف شخص في الأيام القليلة الماضية.
ففي أحد أيام الأسبوع الماضي دخلت أكثر من 20 شاحنة عسكرية الجيب الخاضع للتنظيم لإجلاء المقاتلين وأسرهم.
ويقول مراسل بي بي سي لقد تتبعت الشاحنات في طريق عودتها حيث تم تفتيشها وأرسل من كان على متنها لمعسكرات تابعة لقوات سوريا الديموقراطية، وقال أحد القادة العسكريين لبي بي سي إن إجمالي من تم إجلاؤهم بلغ 7 آلاف.
وأضاف قائلا : "لقد كان الغضب والجوع باديان على وجوههن في ما كنت أسير بجوارهن بالكاميرا محاولاً التحدث إليهن وتصويرهن، وقد هاجمني العديد من نساء التنظيم فجأة وألقين علي الحجارة والمعلبات وهن يصرخن: أذهب صوّر الإخوة لا تأتي إلى هنا، نحن نساء الدولة الإسلامية، الله أكبر الله أكبر".
وكانت قوات سوريا الديموقراطية قد قدّرت أن عدد المقاتلين وأسرهم الذين ظلوا في الباغوز يتراوح بين 1200 و2000 شخص، ولكن خلال أيام ظهر نحو 9 آلاف شخص.
وربما تكون الباغوز هي المعقل الأخير للتنظيم في سوريا، ولكن الأيديولوجية الخاصة به مازالت قوية بين المغادرين.
ويقول مراسل بي بي سي إن العديد من نساء التنظيم المغادرات هددن بممارسة العمل الجهادي وتربية أبنائهن ليكونوا مقاتلين جهاديين.
وقد خضعت أديبة، وهي أم لطفلين، للعبودية لمدة 5 سنوات منذ هاجم التنظيم قريتها الصغيرة في سنجار بشمال العراق في عام 2014.
وكان زوجها واحداً من بين مئات الرجال الأيزيديين الذين قتلهم التنظيم، وقد أجبرت على التحول للإسلام، وكانت ضحية عبودية جنسية.